أنــــا هنا وقد اطلقت العنان لقلمي بأن يكتب فلا سلطة لأحد عليه ...

الخميس، يونيو 09، 2011

مهلا....التشجيع والمديح بينهما فرق....




(المديح والتشجيع والتعزيز)

دائما ما نستخدم هذه الملاحظات في كثير من تعاملنا لكن ....

هل فكرنا أنه ثمة فرق بينهم... هل فكرنا استخدام كل مصطلح

في مكانه المناسب...

علينا أولا أن نعرف ماالفرق بين هذه المصطلحات :


أمثلة وأحداث :

سوف أعرض عليكم بعض المواقف لنتعرف من خلالها على

أسلوب المديح والتشجيع والتعزيز ونرى أيهما أفضل...




* ذهبت الأم إلى البقالة لشتري بعض الأشياء وكان معها طفلها

 الذي يبلغ الخامسة من العمر وكان مصدر قلقها حيث أنه يركض

ويصرخ وهو يختار الأشياء ...

فماذا كان تصرف الأم :

*فكرة الأم في أن تقول له ( إذا ألتزمت الهدوء ولم تعبث بالأدوات

المعروضة سأشتري لك اللعبة التي تريدها )

فعلا التزم الطفل الهدوء في ذلك اليوم لكنها وحدت الأم نفسها أنها

مضطرة لان تقدم له شيئا مقابل التزامه بالهدوء

هذا الإسلوب يسمى (التعزيز )...

لا حظت الأم اسلوب التعزيز اثره وقتي ويجعله يتعلم الصواب

بالمقابل ..


* استبدلت الأم هذا الأسلوب بشيء آخر وهي أن تقول له

( إذا كنت مؤدب اليوم فأنت ولد ممتاز ورائع ... اليوم أنا متأكدة

من أنك سوف تكون ولد مؤدب )

هنا استخدمت الأم أسلوب (المدح ) والمشكلة في هذا الأسلوب

أنه يجعل الطفل يتصرف بعض التصرفات التي تكون في نظرنا

جيدة ومقبولة فقط لإرضائنا وليس لإنه يشعر بأن ذلك التصرف جيد

أي أنه لوكان لوحده وليس معه أحد من الكبار فإنه لن يتصرف

مثل ذلك ..



*هنا استخدمت الأم اسلوب مختلف تماما ... أعطت طفلها قائمة

صغيرة بالمشتريات ولصغر سنه وضعت صورة أمام كل شيء حتى

تدل عليه ...

وطلبت منه أن يساعدها في شراء الأغراض لأنها تثق في قدرته

على المساعدة وفرح كثيرا طفلها وينما هو منهمك في عملية

الشراء قالت له ( إنك تقوم بتابعة القائمة مع ما تقوم بشرائه

 بإتقان ..وأحيانا تقول أنا سعيدة لإنك سعيد بعملية الشراء )

هنا استخدمت ( التشجيع )

ومن هنا لا حظت الأم أن استخدامها المتكرر لهذا الأسلوب أدى

حل نهائي للمشكلة ....



معنى التشجيع والمديح لغويا وتربويا :

لغويا : التشجيع : شجعه قوي قلبه ... التعزيز : عززه : شدده وقواه

إذا التشجيع : يبث في القلب القوة التي تجعل كيان المتعلم أكثر ثباتا

وقوة وتحثه على الإستمرار في السلوك المرغوب وربما الرغبة

في تحسينه...

التعزيز : فهو الثناء أي وصف لما تستحسنه في الممدوح سواء

أكان شخصا أم إنتاجا لهذا الشخص ..


شروط التشجيع :

1-أن نقلل الإهتمام بالأخطاء ونركز على الإيجابيات ونقاط القوة

2- تعليم الطفل تقبل أخطاءه والتعلم منها

3- لا نعطي الأطفال حلول مباشرة... فهم بحاجة أكثر إلى شخص

يسمعهم ويعطيهم الفرصة لمعرفة كيف  يستطيعون إنهاء مشكلتهم

أي نعطيهم فرصة للتعلم..

4-  يجب علينا أن نقدر الجهد المبذول من الطفل مهما كان بسيطا

وليس اهتمام بالنتيجة فقط..



كيف تقوم بعملية التشجيع :

أولا علينا أن نعرف الفرق بين عبارات التشجيع والمديح...

فعندما نعلق على أداء طفل فعليك أن تعي أهمية عدم إطلاق أحكام

على ماتم القيام به الطفل من عمل أي ( نتيجة عمله ) فمثل هذه

العبارات كأنها تقويم ورأيك في عمل الطفل ...

يفترض أن تكون عباراتنا لبناء ثقة الطفل بنفسه لذلك علينا أن

نستبدل بالكلمات التي تحمل حكما على أداء الطفل مثل : ( جيد ،

ممتاز ، رائع ....) بعبارات التشجيع العقلي ...



  • إليكم بعض العبارات التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني

  عبارت تحمل معاني القبول:




-        تعجبني الطريقة التي عالجت بها الوقت

    -   تبدوا مستمتعا وأنت تلعب




عبارات تحمل معاني الثقة في قدرة الطفل :



-        لأني أعرفك جيدا أنا متأكدة أنك تستطيع القيام بهذا العمل

-        لدي ثقة في قدرتك على التغلب على الأمور

-        أعرف أن هذا الشيء صعب .. لكن متأكدة من قدرتك على القيام به



عبارات تحمل معاني المشاركة والتقدير :




-        شكرا لقد ساعدتني كثيرا

-        أنا أقدر جدا ما قمت به لإنه يسهل عملي كثيرا .. شكرا لك

-        إنك تعرف كيف ترتب فراشك بشكل جميل ... هل يمكنك القيام

بذلك الآن



عبارات تشير إلى الجهد المبذول والتحسن :




-        لقد جلست وقتا أطول بهدوء أثناء تواجد الضيوف..

-        إنظر إلى ما أحرزته من تقدم في حفظ الآيات

( ويجنب توضيح هذا التقدم )



عبارات تشير إلى التعلم من الأخطاء :




-        لقد أخطأت ماذا ستفعل في هذا الأمر ... ؟

-        إذا لم تكن راضيا عن تصرفك ...ماذا سوف تفعل ؟؟

-        بالتأكيد ستكون أكثر حرصا في المرات القادمة



عبارات تشير إلى تحمل المسؤولية :




-        إن الأمر يرجع إليك

-        سأتقبل قرارك

-        يمكنك أن تقرر بنفسك

-        سينتهي وقت اللعب بعد عدة دقائق هل تريد أن تبقى هناك

أم نذهب إلى مكان آخر ...



بقلميـــ
تمنياتي لكل من مر هنا بالسعادة

الاثنين، يونيو 06، 2011

إِلىـــ مَن أحبــ صَمتِيــ اقُول لهــ




_ عُـــذراً لِــــقلبِي..
حِينــ اشحَنــ قلبِي الصَغِير بِالهُمومـ
وأَشعُر أَنَهــ  لـا أَحَد يَسمَعُني..!! لِأَنهـ لـا أَحَد  يَفهَمُنِي
فـــ أَبكِيـــ فِيــــ صَمتٍ قاآاتِلــ..ثُمـ أصمُتــ وأَصمُتــ

_سُحقأً لِصَمتِي..
عِندَمَـــا يَأخُذ مِنيـــ أَجمَلــ  أحلـامِي
لِـأنهُ مَنعَنِيــ مِنـ التَحَدُثــ رُغمَــ أنَــ هُناآاكــ
كلِمَاتــ تَودُ الخُروجــ ولـا يُمكِنُهاآا ذَلِكــ

_ عُـــذراً لِــأَحِبتِي..
حِــينَــ أقابِلهُمــ بِصَمتــ
وَبدَاخِلـــيــ مَشــــاآاعِــر الحُبـ وَالـإمتِنااانــ لَهُمــ
لــكِنـ يَصعُبــ عَـــلي تَرجمَتهَاآا
حِينَهاآا أُفضِلــ الصَمتـــ

_سُحقأً لِصَمتِي..
حِينــَ أرَى أنوَاعــ الظُلمــ تُمارَس أمَامــ عَينِيـــ
وَلَيسَــ بِيَدِيــ شيـــ سِوى المُتاآابَعة بِصمتـــ

إِلىـــ مَن أحبــ صَمتِيــ اقُول لهــ...
{أحيَاناً أُحب صمتِيـــ واحَياناً......
بقلميــ

الثلاثاء، مايو 31، 2011

كل عـــــــام يتجدد اللقــــــــآاء...





شعور غريب انتابني ذلك اليوم...حين رأيتهم يصعدون على عتبة المسرح ....
لا اعرف لكنه شعور مختلط ما بين الحزن والسعادة
{حزينة}على فراقهم
{سعيدة}لما وصلت اليه معهم وبهم.... حينها فقط بدأت استرجع شريط ذكرياتي...
وتذكرت حين استقبلت براعمي في اول يوم لهم ....
والخطا تتعثر في اقدامهن الصغيرة ...
والكلمات تتلعثم منهم ..
والقلم احتار في اي الاصابع يسكن ...
وفي ذلك الوقت اعلنت استعدادي لرحلة طويلة معهم ..خطواتها ساعات ودقائق من عمرنا
ورفعت رايتي وجعلت شعاري الصبر وطولة البال...
وبدأنا كل اسبوع نستقبل حرفا جديدا زينا فصلنا به وانشدنا سويا انشودة صوته...
وفي صباح كل يوم ومع اشراقة شمس كل يوم نتعلم سويا شيئا جديد ومفيد
ومرت الايام وكبرت براعمي ونضجت سنابلي واصبحوا مثل الزهرات المتفتحة
اسعدتني كثيرا تلك الرسائل منهم (احبك يامعلمتي ..لأنك .. علمتني القراءة ...لأنك ...علمتني القرآن.....
تلك العبارات نقشت في قلبي ولن انساها ما حييت

بدأت اجهز تلك الزهور للرحلة القادمة واضع في امتعتهم كل زاد قد يعينهم
وانير قلوبهم وطريقهم بشموع القرآن وما زلت ادعو لهم
لـــــــــــكــــــــــن هل حقا حان وقت الفراق؟
في نهاية كل عام اقتلع ازهاري من جذور قلبي يتركن قطرات تنزف الما على فراقهم ...
اتوقع حينها اني لن احب احد بعدهم .....وانهم افضل ما مر علي ...
ولكن ما ان تغلق الستارة وتفتح مرة اخرى على بداية عام جديد حتى استقبل براعم جديدة
اغرسها في اعماق قلبي وابدأ معهم تلك الرحلة الطويلة
واسقي تلك البراعم قطرة قطرة لأقطف ثمارها في آخر المشوار برسالة قصيرة منهم ...
(احبك معلمتي ..لانك....

م/سارة القوزي
2011/6/27
بقلميـــــ

Thank you

الاثنين، مايو 16، 2011

الكـــــــــــذب...


اولا اعذروني ع العنوان ... لكن .. هل من كلمة بديلة ...
لدي تحفظ كبير على هذه الكلمة ... ولا احب قولها ... او حتى ذكرها ...
لكن بعض التصرفات وبعض الافعال لا نجد لها مسمى غير كلمة (كذب)


بحكم عادتنا وتقاليدنا ... بل بحكم مبادئنا واحترامنا لمن هم اكبر منا في السن
رغم اني لا اعتبر الكبير كبيرا ...!! إلا إذا كان يملك عقل كبير..!!
إلا أنه من المستحيل عدم إحترام كبير السن لأنه يملك عقل طفل صغير......!!


لكن ماذا لو وضعت في موقف وتوجب عليك الإختيار بين ..
إما أن تقف في وجه من هو اكبر منك سنا وتقول له انت ......
(كاذب)
أو ان تهرب ويقال عنك انك شخص ( كاذب )
حينها ماذا ستختار..؟


سمعت ان الاحترام موجود في كل مكان إلا في مكان العمل....!!
فإما ان تكون ذئبا أو تؤكل..


لكن من وجهة نظري ...
فـــــ والله لن اكون سيئة خلق لاضع حد لكل من اساء لي ..
ثقتي بتصرفاتي كبيرة ... وثقتي بأن ما فعلته عين الصواب أكبر ...
وكل ذلك يجعلني غير مجبورة على مواجهتهم وغير مجبورة على ان اوضح لهم من فينا ( الكاذب )
فـــ انا لا افعل شيئا لأجل الناس
بل من اجل من خلقنا وخلق لنا تلك القلوب ...
وهو اعلم بها واعلم بما فيها من الصدق....


راقت لي هذه العبارة ...
(حسنت اخلاقنا فساءت اخلاقهم.... والله لن نسئ اخلاقنا لتحسن اخلاقهم)


بقلميـــ

الأربعاء، مايو 11، 2011

أُمنِياتَناآا...


اِختَلف المَكاآنــ والزمَانــ... لكِنــ مازَالتــ تِلكــ الأُمنية تَسكنــ قلبِيــ...
جمِيلــ أن نعيِشــ مَع تِلكــ الأُمنِياتــ ...والأًجملــ هَو شُعورناآا بِالسعَادة لَمُجرد التَفكِير فِيهاآا
احيَاناً اهرُب بِأفكاآرِيــ منــ تِلكــ الأُمنياآاتــ .... لِأني أشعُر بِأنــ حَجم السعَادة أَكبَر مِنــ أنــ استَوعِبه فِيــ تِلكــ اللَحظَة...
رَغمــ انهَاآا مُجَرد سعَادة فِكريِة ... 


حِينَها تَسلل إِلَى عَقــلِيــ سُؤالــ...
ماَذاآ لَو تَحققَت أُمنِيتِيـــ ... ما حَجمــ السَعاَدة الَتِي سأَشعُر بِهَا وقتَهاآا..!!
سَأتركــ السُؤالــ مفتُوحــ .. فــ أحيَاناً يَصعُب عَلينا أنــ نَصِفــ شُعُورَناآ
خَاصة أنَنا لَمــ نَعِيشــ تِلك اللَحظة ....

لكِنــ فِي الوَقت الحَالِيــ  أُمنِيَتي سَتسكنين قلبِيــ..

ولاأدرِيــ متى ستَخرُجينــ إلى أرضــ الواقِعــ ...
وكُل ماأخشَاه هو أَنــ أختفِي ... لأِنه بإختِفاء أُمنِياتِنا يَعنيــ إختِفاء جُزء مِنــ كيانِنا..
لا أدري إنــ كُنت علَى صوابــ أم أنا ( ابالِــغ )

لكِنــ حَقِيـــقة ما أخشَاه هو أنـ يختَفِيــ جُزء مِنــ كيانِيــ في ذلِكــ اليَومــ...6/16...


مُجَرد احَاآاسِيســـ

السبت، مايو 07، 2011

العقاب والعاقبة





 مدونتي ... بطريقتي الخاصة ...

....
لا اريد لمدونتي ان تحكي عني فقط ....
بل اريد من كل من يقرأها ان يستفيد وهو يتنقل بين صفحاتها




لذلك احببت ان اضع بين ايديكم توضيح بسيط 
لمفهوم العاقبة والعقاب ... ربما البعض منا بل غالبيتنا يعتقد ان كلاهما يحملان نفس المعنى ...

لكن لو تعمقنا لوجدنا فرق كبير بينهما...

فالكثير منا يسيء استخدام مفهوم العاقبة ويحاول إخفاء حقيقة العقاب فيطلق عليه عاقبه ليبعده عن الأذهان.....
من اجل التوضيح سوف أوضح الفرق بين .....
العقاب:التسبب في تحمل الألم أو الحرمان أو المعاناة جزاء لسوء العمل بهدف تعديل السلوك
العاقبة:أن يواجه الطفل نتيجة سلوكه الغير مقبول ويتخذ قراره بنفسه ويتحمل مسؤولية سلوكه وأطلق عليها بعض التربويين (النتيجة الطبيعية المنطقية) للسلوك
أوضح المعلومة بطرح هذا المثال:
(قام الطفل بالكتابة ع الجدار...)
العقاب:لماذا فعلت ذلك....سوف أعاقبك بأن أحرمك من المصروف اليوم...
العاقبة:بما أنك تسببت في توسيخ الجدار حسنا سوف تقوم بتنظيف الجدار وحدك دون مساعدة
شروط وضع العاقبة: 
-محترمة: تحترم العاقبة إنسانية الطفل وتخاطبه بلهجة ودية بعيدة عن الخشونة والتهجم وتحفظ له كرامته 
-موضحة: توضح ماهو مطلوب من الطفل مسبقا وتشرح له النتائج المترتبة على عدم الوفاء بها ما يجعله مسئولا 
-مرتبطة يجب ان تكون مرتبطة مباشرة بالتصرف الذي قام به الطفل (الجزاء من جنس العمل) 
-معقولة أي لا مغالاة فيها وتنسجم مع قدرات الطفل
ويمكن أن نسميها الميمات الأربعة 
محترمه-موضحة-مرتبطة-معقولة
تعريب رأيته للراءات الأربعة بالانجليزية: 
Respectful – Revealed – Related – Reasonable
الأسباب الرئيسية لإخفاقنا في تنفيذ العاقبة :
عندما نهدد بتنفيذ العاقبة بدلا من تنفيذها بذلك نوصل للطفل رسالة مفادها أننا غير جادون كما أننا نخبره وبطريقة غير مباشرة بأن لديهم فرصة لمخالفة القانون مرة أخرى دون التعرض لأي عاقبة ما يشجع الطفل على مخالفة القوانين........
وأخيرا هنا مقارنة بين العاقبة والعقاب لتوضيح فعالية العاقبة وسلبيات العقاب:
العقاب:
-وسيلة توقف السلوك لفترة ثم يعود
-يكف السلوك الخاطئ فقط
-يوقف السلوك الخاطئ بوجود سلطة ويفقد القدرة على تحمل المسؤولية
-قدوة سيئة تعزز المشاعر السلبية
-يعطي الطفل خبرة سيئة تشعره بالدونية والعجز
-حتى لو استخدم عند الحاجة فأن نتائجه سلبية على نفسية الطفل
العاقبة:
-تساعد على تعليم السلوك المقبول
-تدعم الضبط الداخلي وتساعد على بناء الضمير 
-يسمح للطفل بالتعلم من نتائج سلوكه واتخاذ القرار المناسب وتحمل المسؤولية
-قدوة حسنة تعلم الطفل احترامه لذاته والآخرين
-تحافظ على كرامة الطفل وإنسانيته وتشعره بالقوة والثقة
-لو راعينا جميع الشروط فإن نتائجها ايجابية


هذا من دراستي لقسم رياض الأطفال والله اعلم
أتمنى إنكم تستفيدوا 
باقة ورد لكل من عطر مدونتي بحضوره 

بقلميــ