أنــــا هنا وقد اطلقت العنان لقلمي بأن يكتب فلا سلطة لأحد عليه ...

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

عندما نفقد رغبتنا في التغيير...

كثيراً ما نقع بين خيارين :
مابين الأشياء التي نحبها والأشياء التي اعتاد انفسنا عليها
وعادة ما تتطلب منا الأشياء التي نحبها أن نحدث تغيراً في حياتنا
ورغم حبنا وتعلقنا ببعض الخيارات
إلا اننا في النهاية نخشى التغير كثيراً
...
فنقبع في خيار واحد
ألا وهو ان يبقى حالنا كما هو
ونفضل ما اعتادت عليه النفس
على ان نتشجع ونحدث ذلك التغير
وقد تكون لدينا الاسباب الكافية التي نعتقد بأنها تمنعنا من التغير
ونتجاهل حقيقة مهمة وهي أن التغير يعتمد على رغبة داخلية تكسر كل الحواجز
دمتم بعزيمة تفوق الوصف


بقلميــ,,,

الاثنين، يوليو 09، 2012

الدراسة خبرة علمية والعمل خبرة عملية

ندرس ونتعلم بطريقة إجبارية
ثم نكبر قليلاً وتصبح العملية إختيارية
نختار تخصصاتنا بحسب أهدافنا الجميلة
وقد يكون إختيارنا مقروناً بما يتطلبه سوق العمل حالياً
نتخرج ونحمل بين أيدينا شهادتنا بكل فخر
...
لا بل نحن نحمل أمالنا وأحلامنا في تلك الشهادة
نريد ان نثبت للجميع أننا هنـــآ
نريد أن نثبت للجميع أننا درسنا وأنجزنا
وان سهرنا طول الليالي كانت نتيجته مثمرة
إلى أن نصل نحو باب العمل
نجد أنه مغلق .....
وكثيراً ماتترك الشهادة إما معلقة على حائط مهمل
أو بداخل ملف داخل احد أدراج مستودعاتنا
ونتوجه إلى عمل لم يكن في الحسبان
لكن هو المتوفر لدينا إلا إذا كان يناسبك لقب "عـــاطل"
وهذا هو الواقع الذي نقبع فيه
والمؤسف حين يتوصل أحدنا إلى نتيجة واحدة
وهي أن لافائدة من دراسته وشهادته ..!!
حينها سأقول لهم ....
لا بأس عليكم (فالدراسة خبرة علمية والعمل خبرة عملية ونحن بحاجة لكلاهما حتى وإن لم يرتبط احدهما بالآخر )
ألا توافقوني الرأي ....؟


بقلمي ...

الخميس، يونيو 21، 2012

مدينة النسيان




بكيت اليوم وكأني لأول مرة ابكي

بكيت بحرقة حتى احرقت وجنتي

كل دمعة تحمل الف حكاية ورواية

وكل رواية تأخذنا إلى عوالم منسية

إلا أنا اقبع هنا وعجزت أن انسى

...
أين انتي يامدينة النسيان

كلما بحثت عنك ظللت طريقي اليكِ

تختفين في كثير من الأحيان والأزمان

أين انتي فلست وحدي من يبحث عنكِ

احتاجكِ بل نحتاجكِ فبداخلنا وطن من الاحزان

هذا لحني لكِ فلعلكِ تسمعيه فتظهري لِأراكِ

مدينتي تعالي فالحزن بداخل كل انسان

ولا حل لنا سوى النسيان


//


الجمعة 25/7/1431هـ
شيء من الماضي ..~



بقلميــــ...

الاثنين، يونيو 18، 2012

هيا نلعب لنتعلم

   

      ها نحن مقبلين على الإجازة السنوية للطلاب والطالبات والأطفال والكل يضع الخطط لقضاء أوقات الإجازة
وقد ارتبط مسمى الإجازة عند كثير من الناس باللعب ... إجازة >>> لعب
ولا أمانع في ذلك ولكن احب التنويه إلى الفرق الكبير بين اللعب وضياع الوقت
فمانجده منتشر ليس اللعب بمفهومه الصحيح وإنما ضياع الوقت
فتنتهي الإجازة ولم يكتسب ذلك الطفل من اجازته سوى ضياع لوقته
لذلك كان علينا من هذا المنطلق أن نتعلم الطرق الصحيحة والأساليب الناجحة من اجل لعب مثمر
حيث أن اللعب له اهمية كبيرة في حياة الطفل
ولعلماء النفس وجهة نظر في هذا الموضوع وهي أن اللعب له دور كبير في تكوين شخصية الطفل بل وفي تفوقه الدراسي أيضاً
وسنتاول هنا بعض الأمور التربوية التي يكتسبها الطفل من ممارسته اللعب ...

1- تكوين علاقات اجتماعية تحت سقف الأخلاق:
فمن خلال احتكاك الاطفال مع بعضهم البعض أثناء اللعب فإن ذلك يدعم ذكائهم الإجتماعي
ويسهل عليهم إكتساب صداقات وتكوين علاقات مع بعضهم البعض
بالإضافة إلى إكتساب الكثير من المفاهيم الأخلاقية كالأمانة واحترام حقوق الآخرين والصدق والعدل والصبر والتسامح والشجاعة
بالإضافة ايضاً إلى تنمية صفة التعاون بشكل كبير جداً حيث ان الطفل سينتقل من مرحلة الإهتمام بذاته إلى الإهتمام بالمجموعة
كأن يتنازل عن بعض العابه لصالح الجماعة

2- الإلتزام بالأنظمة وتنمية المسؤولية بداخل الطفل :
عندما يبدأ الأطفال باللعب لابد من وضع قوانين يلتزم بها الجميع مع وجود اشراف احد الكبار
لكن ليس بطريقة رسمية حتى لايشعر الطفل بأنه بحاجة إلى رقيب وإنما نترك لهم الحرية
والإشراف يمثل الحكم الذي يلجأ إليه الطفل عند تعقد الأمور

3- تعرف الطفل على قدراته وبالتالي تحقيق الذات:
عندما نترك الحرية للطفل في اللعب فإنه يستطيع أن يكتشف قدراته ومهاراته واثبات فعاليته واهميته
ويرى انجازاته وبالتالي يصل إلى مرحلة مرتفعة في تحقيق ذاته

4- تجديد نشاط الطفل وتنمية قدراته العقلية :
إن اللعب بالطريقة الصحيحة يجدد نشاط الطفل بدل الخمول والكسل بالإضافة إلى تنمية قدراته العقليه من خلال احتياجه لفهم وحفظ قواعد اللعب
ويتعلم مواجهة مشاكله وحلها بنفسه
اتمنى لكم الفائدة ....


بقلميــ...

الأحد، يونيو 17، 2012

ذات يوم كان لنا لقاء

ليست الهموم والاحزان وحدها تسرق النوم من مقلتينا

فأحياناً هناك فرحة لقاء منتظر كفيلة بذلك

لن اناااااام فانا مشغووولة بعد الساعات

الاحد 13/3/1433هـ...~

دائما هي السعادة هكذا ليتها تطوول ولكنها

ولكنها مجرد لحظات وقد تكون أقل

عشتها بكل تفاصيلها

وقد سجلت واصبحت شي جميل في ذاكرتنا

وها انــآ اقول ذات يوم كان لنا لقاء ....

الأثنين 14/3/1433هـ...~


بقلمي في زمن مضى ....

الاثنين، مايو 21، 2012

قبل الاعتراض على تصرفاتي .. افهموا حاجاتي ...

في بداية حديثي اود التنويه إلى ان كل تصرف يقوم به الطفل وكل سلوك يحدثه لابد له من سبب قد يكون لفت نظر من حوله .. أو يعبر عن حالته النفسية ..  أو يعبر عن حاجة في نفسه..
اقف عند كلمة حاجة في نفسه ( حاجة في نفسه ) إذا قام الطفل بسلوك سلبي نتيجة حاجة في نفسه .. سؤال يتبادر إلى أذهاننا
ماذا لو وفرنا تلك الحاجات للطفل ..؟
اعتقد بأننا سنتجنب الكثير من السلوكيات السلبية التي يقوم بها الاطفال
لذلك يجب ان يكون لدينا ادراك بماهية تلك الحاجات التي يمكن تلخيصها في اربع ...
-اولاً : الحاجات الروحية :~
يحتاج الطفل إلى ان يتعرف على (خالقه- دينه - نبيه )
وذلك عن طريق التامل في مخلوقات الله  والتحدث عنها بالتفصيل مع توضيح قدرة الله في خلقه كل ذلك يساعد الطفل على التامل في خلق الله وبالتالي التعرف الى خالقه
ولابد من توضيح الدين الاسلامي والتطرق إلى الديانات الاخرى لتوضيح الفرق بينها ولماذا الدين الاسلامي هو الدين المتبع كل تلك الاشياء الطفل بحاجة لتعلمها لينشأ لدينا جيل يفهم ما هو الاسلام وينمو لديهم دافع المحبة والتعظيم ودافع الشكر والعرفان وليس مجرد دافع العادة والتقليد
واضف إلى ذلك سيرة الرسول فكيف لطفل ان يحب نبينا دون ان يعرف من هو هذا النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم فالقصص تساعد الاطفال تخيل كيف عاش الرسول وكيف يحبنا عليه الصلاة والسلام
- ثانياً : الحاجات الجسمية :~
مثل الحاجة إلى النوم الحاجة إلى الغذاء الصحي الحاجة إلى  الحاجة إلى المسكن الحاجة  الى الوقاية من الامراض الحاجة الى الامن والسلامة
كل تلك الحاجات مرتبطة بطريقة غير مباشرة بالسلوك السلبي لدى الاطفال
قد يبكي الطفل مسببا الكثير من الازعاج ولا يرغب في الطاعة  فجأة والسبب بسيط قد يكون فقد احدى تلك الحاجات لكن يصعب على الاطفال احيانا التعبير فيصدر منهم موقف سلبي
-ثالثاً: حاجات النمو العقلي :~لماذا تعد من الحاجات الضرورية للطفل  ...؟
إن الطفل في طفولته المبكرة يستخدم حواسه في البحث والاكتشاف
والحواس هي ابواب المعرفة الاولى ومن اجل اشباع تلك الرغبات والحاجات كان علينا ان نوفر للطفل
- الحرية - الوسائل - الخبرات العامة
قد يقوم الطفل بعمليات تخريب كما يسميها البعض وفي الحقيقة ماهي الا عمليات اكتشاف يقوم بها الطفل لذلك كان علينا ان نقوم باشباع تلك الرغبة اولا قبل ان نوبخه على تصرفه
هذا من ناحية حسية ولكن من الناحية اللغوية فالطفل بحاجة الى اشباع تلك الحاجة بسرد القصص التي تحتوي على الكثير من الكلمات الجديدة لتزيد حصيلته اللغوية واطلب منه ايضا ان يقوم هو بسرد القصة لاكتشاف ماتم تخزينه في ذاكرته
-رابعاً: حاجات النمو الوجداني والاجتماعي :~تتلخص في عدة نقاط اذكر اهمها ..
الحاجة إلى الامن فلابد له ان يشعر بالامن في اي مكان يقوم بزيارته وذلك عن طريق التحدث اليه ومسح رأسه واحتضانه
الحاجة إلى التقبل ليشعر الطفل انه مقبول به حتى وإن كان يقوم بتصرفات خاطئة  فتقبل الطفل من الحاجات المهمة التي يجب ان توفر للطفل
الحاجة الى الرفق وفي نفس الوقت هو بحاجة إلى سلطة ضابطة قد يستغرب البعض من كلمة سلطة ضابطة لكن الطفل فعلا بحاجة لها كثيرا حيث انه اذا لم تتوفر سلطة حازمة مع الطفل قد يحدث تمرد غير مرغوب ابدا ان الطفل يحتاج الى ثبات الوالدين على جميع الامور بحاجة الى ان يشعر بقوتهما مع وجود العطف المتوازن

هذا والله اعلم
امل ان اكون افدتكم ولو بالشي القليل

السبت، مايو 19، 2012

مدونتيــ في حلتها الجديدة



قد يكون  في التجديد إضافة همة أكبر إلى ارواحنا 
احب واعشق اللون الزهري
لكن احب التجديد ايضاً ^_^
مدونتي سابقاً....