أنــــا هنا وقد اطلقت العنان لقلمي بأن يكتب فلا سلطة لأحد عليه ...

السبت، مايو 19، 2012

عدنــــآ والعود أحمد





القلم ماهو الا ترجمة لكل ما استوطن في قلوبنا وكل ما اختزن في عقولنا
عند قراءة تلك الاسطر وتلك الاحرف نحن تلقائيا نبحر مع ذلك الكاتب
محاولين ان نتخيل كيف نشأ وكيف تربى وماهي معتقداته
وكلما كان صادقا مع نفسه ومع قلمه اصبحنا قريبين منه كثيرا
إلا أنه مع ذلك هناك الكثير من الخفايا التي يصعب حتى على القلم الكشف عنها ربما لانه يصعب ترجمتها ..!!

احبتي ...
ارواحنا لن تعمر طويلا لكن يبقى لنا ماسطرته اقلامنا
قد نبتعد عن الكتابة فترة فقط لتجديد تلك الروح الطاهرة
لاننا وببساطة تعاهدنا بكتابة كل مافيه خير لنا ولكل من قرأ حرفنا
لن اكتب بقلمي مافيه اذية لاحد ولن اكتب بقلمي مشاعر سلبية
عند عودتي لابد لي ان اكون ايجابية ولابد لقلمي ان يكون كذلك

عدنــــــآ والعود أحمد ...


بقلميــ...

الخميس، مارس 29، 2012

وهل حان وقت الوداع ..؟





نلتقي بأشخاص وقد نفارق آخرين في نفس الوقت
نجتمع بالحب وقد نفترق بالحب ايضا
تعلق في أذهاننا اللحظات الأولى كثيرا وكذلك اللحظات الاخيرة فمن مبدأ الانطباعات الاولى تدوم وكذلك الاخيرة
كان علينا أن نكون أكثر حرصا في لقائنا الأول وخاصة الاخير
ومع ذلك قد نودع اشخاص بكل الحب والود فنتذكر ذلك اللقاء وحلاوته وترتسم البسمة على محيانا
وقد نودعهم فجأة فنتخبط ويصيب عقلنا الكثير من التشويش وقد نودعهم بطريقة قاسية فننسى اللحظات الجميلة معهم ولا نتذكر سوى قسوة اللقاء الاخير
//
اشعر أن اللحظات الاخيرة قد اقتربت
واقتربت القصة من فصولها الاخيرة وأوشكت أن تنتهي واقترب ما يسمى بـــ ( لقاء الوداع ) او كما يقال اللقاء الاخير
ءورغم قسوة ذلك الشعور ....
إلا أن البسمة قد ارتسمت على شفتاي وعلامات الرضا والقبول هي اكثرما اظهره
رغم انه في الداخل قلب يأن من الم الفراق وكل ذلك فقط لأني لا اريد لذلك اللقاء ان يفسد اجمل الذكريات فلننهي كل شي بحب ......






بقلميــ...

الجمعة، مارس 16، 2012

ماهي البصمة التي سنتركها ...؟




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه  وماذا عمل فيما عمل "
من الحديث يتضح لنا اهمية مرحلة الشباب حيث سأل الرسول عنها دون غيرها
لأنها مرحلة القوة والنشاط والحماس باختصار هي مرحلة الانجاز
اذا هيا نجعل لنا بصمة ذات اثر حسن في هذه المرحلة هيا شمروا عن اذرعتكم وامسكوا بالمفتاح الذي يصلنا الى كل ما ترنوا اليه انفسنا
انها همتنا فهي مفتاحنا
إن همة المؤمن أبلغ من عمله  أي إذا كانت نيتك صادقة ستحصل على اجر ذلك العمل حتى اذا لم تقوم به فالهمة تسبق العمل
فلنجعل لنا همة عالية تصل إلى حدود السماء
يقول احد العلماء :
ياغلام لايكن همك  ما تاكل وما تشرب وماتلبس وما تنكح وما تكن وما تجمع فكل هذا هم النفس والطبع فأين هم القلب ..؟
همك ما أهمك فليكن همك ربك عزوجل وما عنده


ويقول ابن القيم :
ولله الهمم ما أعجب شانها وأشد تفاوتها فهمة متعلقة بالعرش وهمة حائمة حول الاثنتان والحش
|فلنحذر من أن نكون مجرد مليكان كل همه أن ياكل ويشرب ويلبس ويتانق وينسى قلبه وماحوى
لنجعل لنا طموح وخطط مدروسة  حتى نصل إلى طموحاتنا
ولنثق بانفسنا اكثر ولنجعل لنا ارادة قوية نصل بها الى طموحاتنا التي رسمناها في احد احلامنا
ابتعدوا عن التسويف فإن من شانه أن يضعف الهمة لدينا
ولنرتقي بعلمنا ولنترك أثرا جميلا مهما صغر ذلك الاثر
"وكن رجلا إن اتوا بعده قالوا لقد مر وهذا الأثر "
والآن ماهي البصمة التي نريد أن نتركها ....؟




بقلميــ...

 

الثلاثاء، فبراير 28، 2012

كُلناآ نمّتَلِكــ آلة زمّنــ..!!



هناك أشياء نفتقدها ونشتاق لها ونتمى أن تعود لنا ونتمى أن تعود تلك الايام 
بل ونتمنى أن نمتلك {آلة زمن} ترجعنا إلى تلك الأيام الجميلة
لكن مالاندركه ....

أننا جميعا نمتلك
{آلة الزمن} تلك ..!!
فـــ 
{ذكرياتنا} هي آلة الزمن التي ترجعنا إلى الماضي 
و {أحلامنا} هي آلة الزمن التي تأخذنا إلى المستقبل
بقلميــ..




السبت، يناير 21، 2012

أحبوه قبل أن تحفظوه"


هذه المقالة والرسمة شاركت بها في مسابقة على صفحات الفيس بوك
مسابقة التميز ......
طريقة المسابقة ...
يختار موضوع معين من قبل إدارة التدريب ليتم مناقشته بفعالية في صفحتنا بالفيس بوك ..
بالطرق التالية ..
( مقال / أفكار إبداعية / نصائح من خبرات سابقة / صور / ........إلخ )
ويتم اختيار الفائزة عن طريق التصويت وإحصاء عدد الإعجاب لمشاركتها ..
والحمدالله فازت مقالتي ورسمتي بجمع ما يقارب الثلاثين لايك




في زمن كثرت فيه الفتن
و أوشك البعض على تحليل سماع الأغاني بأقوال زائفة وغير مقبولة
كمن يقول إن الأغاني "غذاء الروح "
المشكلة التي نجدها في من عشق وأدمن سماع تلك الموسيقى
واستحوذت عليهم تلك الألحان

أنهم ابتعدوا كثيرا عن تلاوة وحفظ القرآن بأعذار زائفة وقد تكون صحيحة في نفس الوقت
فدائما أعذارهم تنحصر في أنهم لا يستطيعون حفظ القرآن

ويصعب عليهم ذلك رغم أنهم يبذلون جهدهم في حفظه

مشكلتهم لا تكمن في قوة الحفظ أبدا

فما يثير دهشتي أنهم يحفظون كم هائل من الأغاني
وفي نفس الوقت لم يبذلوا أدنى مجهود لحفظها

أوجه لكم هذه الأسئلة ....
هل رأيتم احدهم يمسك بورقة كتب فيها إحدى تلك الأغاني وبدأ في حفظها ؟؟
إذن ما الطريقة التي اتبعها لحفظ تلك الأغاني ؟؟
 كيف يستطيع حفظ تلك الأغاني ولا يستطيع حفظ آيات من الذكر الحكيم ؟؟


أعتقد لو كل شخص أحب القرآن كما أحب تلك الأغاني
لأصبح في استطاعته حفظ آيات من القرآن
بالإضافة إلى أنه لو استمع إلى القرآن بنفس القدر الذي يستمع فيه إلى تلك الأغاني
لاستطاع أيضا حفظ آيات القرآن
والاهم من هذا وذاك انه لا يجتمع في قلب مؤمن حب الكتاب وحب الغناء

وفي النهاية أحبتي لا تنسوا قوله تعالى في سورة طه " وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ أَعْمَىٰ"
اللهم ارزقنا حب كتابك وتلاوته آناء الليل واطراف النهار
واجعلنا من حفظة كتابك الكريم




  بقلميـــ....

السبت، يناير 07، 2012

ألا استحق معاملة مختلفة ...



نتأمل في كل ماحولنا

نتأمل قدرة الله في خلقه
يكفينا ان نتأمل خلق الله في انفسنا
فسبحان الله حيث خلقنا وميز كل انسان منا بالكثير من المميزات التي تجعله مختلف عن غيره
نحن نختلف عن كل من حولنا وليس الاختلاف قاصر على اختلاف اللون او الشكل او الجنس او حتى فصيلة الدم
ولكننا نختلف في كل شي حتى في طريقة تعلمنا

لذلك على الآباء إدراك حقيقة انه من المفترض أن يكون أطفالهم مختلفين عن غيرهم حتى تساعدهم تلك الحقيقة على الاسترخاء وان يفكروا في انسب الطرق للتعامل معهم
ومن هذا المنطلق احذر الآباء من الوقوع في خطأ وهو (المقارنة بين أطفالهم مع غيرهم) فكثيرا ما يقع الآباء من غير قصد في ذلك الخطأ
متناسين أن 
إن اطفالهم يختلفون عن بعضهم حتى في طريقة تعلمهم ويرجع السبب في ذلك إلى اختلاف نوع الذكاء الذي يملكه كل طفل وينقسمون في طريقة التعلم إلى :



عداءون :
هؤلاء الأطفال إذا شاهدوا طفلا يقود دراجة مثلا فإنهم يتعلمون قيادة الدراجة فورا أنهم يمتلكون موهبة فيما يتعلمونه

سائرون :
يستغرق هؤلاء الأطفال عدة أسابيع كي يبدؤون في قيادة الدراجة إنهم يتعلمون خطوة بخطوة ويتحسنون شيئا فشيئا وهؤلاء الأطفال يستجيبون جيدا للتعليمات

قافزون :
هذا النوع من الأطفال هم الأصعب لأنهم يتعلمون ببطء شديد وفي صمت تام فهم لا يبدون أي علامة من علامات التحسن أو التعلم وقد تطول المدة ولكنهم فجأة يقفزون إلى تحقيق الهدف

وفي نفس الوقت لا يمكننا أن نقول عن طفل أنه من العداءون بطريقة مطلقة فمثلا قد يتعلم احد الأطفال ببطء ركوب الدراجة ونقول عنه انه من القافزون وفي نفس الوقت قد يتعلم بسرعة في المهارات الاجتماعية ونقول عنه انه من العداءون
لذلك هناك اختلاف حتى في نوع المهارات المكتسبة

فسبحان الله الذي ميز خلقه عن بعض
لذلك احبتي امي وابي لا تنسوا ان الله قد خلقني مختلف عن الآخرين وعن كل من حولي
ألا استحق معاملة مختلفة تناسبي
انظرو إلى اطفالكم من الداخل لتخرج منهم كل الابداع حتى ننشيء ذلك الجيل الذي يقود امتنا 




بقلميـــ...

الجمعة، يناير 06، 2012

ولنا عودة ,,,



اليوم كان يوم طويل ومتعب جدا
لكن دائما كل شي متعب 
له حلاوة نتذوقها رغم التعب
وما اجمل مذاقها ....


//

احبتي 

سأشتاق اليكم   
هي ايام واسابيع ولن تطول عن شهر
ولكن لكم بالقب شوق
وكل عام وانتم بخير احبتي
نهاية الفصل الدراسي الاول
نسأل الله ان نكون قد وفقنا فيه
ونسأل الله التوفيق فيما هو آتي
اجازة سعيدة لي ولكم
الاربعاء بتاريخ 10-2-1433هـ