أنــــا هنا وقد اطلقت العنان لقلمي بأن يكتب فلا سلطة لأحد عليه ...

الجمعة، نوفمبر 25، 2011

هلـــ اقتربت من حلميـــ...



اليوم والحمدالله وفي هذه الساعة تحديدا انتهيت من مشروع أخذ من وقتي الكثير وأبعدني ع الكثير


مشروع تكمن روعته في الفائدة منه


حيث أنه وللاسف هناك الكثير والكثير من الكتب التي لا تقرأ على رفوف المكاتب


 نظرا لكثرة عدد الصفحات وما إلى ذلك من الأسباب


فقامت الأستاذة ساره الكناني بابتكار مشروع


حقيقة نال على اعجابي كثيرا خاصة وأني ممن يحبون الكتابة


أو بمعنى أدق أصبحت من عشاق الكتابة


فكرة المشروع تتلخص في أنه يتم اختيار احد الكتب ونقوم بتلخيص ذلك الكتاب


بأسلوبنا حتى تسهل قراءته


وقمت باختيار كتاب "الأطفال من الجنة "


حقيقة هو أحد الكتب الرائعة التي ابحرت معه في رحلة


كانت بمثابة الخطوات الأولى لتحقيق أحد أجمل احلامي


يتكون من 432 صفحة وقمت باختصاره في 25 صفحة


واتمنى أن أكون وفقت في هذا العمل






الكاتبة الصاعدة سارا القوزي 








الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

كل عام والبسمة تغمر محياكم

هيئوا أرواحكم لعامكم الجديد ...

فهاهي رياح الرحيل بمجيئها انتهت ساعات عامنا 

نعم فقد انتهى عام بكل ما فيه لبدء آخر بأشياء أجمل

         انتهى عام بكل لحظاته ليبدأ آخر بلحظات أكثر نقاء 

         انتهى تأمين الأحلام لخلق أخرى ارقى وابهى 

لقد مضى عام وبه الكثير من الذكريات الجميلة والمؤرقة

ها قد اسدل  الستار على حكاياته

لنبدأ حكايات جديدة مع إشراقة شمس عام جديد

لذلك اغلقوا دفتر الماضي بكل ما فيه من أفراح وأحزان

ودعوه يختنق بعيداً عنكم

وكل عام والبسمة تغمر محياكم ......


اعتــــــذار من نوع خاص ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم اعتذاري لكِ مدونتي ولكل من يتابعني هنـــآ من خلال تدويناتي
سواء من وضع بصمته أو من اكتفى بالمتابعة خلف الكواليس

حقيقة اشتقت لتلك الصفحات الوردية ذات الأسطر البيضاء

ابتعدت عن هذا المكان الجميل الذي اسميه كما قالت إحدى صديقاتي "ملاذ النفوس الهادئة "


ابتعدت لإنشغالي بالتدوين على الورق

وكل ما دونته في الفترة السابقة سأحاول أن اضعه هنا
تحت هذا المسمى "م . ت .ك "  اختصارا لــــ "مشروع تلخيص الكتاب"
واتمنى الفائدة للجميع

باقة ورد لكل من مر من هنا وقرأ اسطري




الخميس، أكتوبر 13، 2011

لا بأس في إرتكاب الأخطاء .....

(لا بأس في إرتكاب الأخطاء)

هذه إحدى الرسائل الخمس للتربية الإيجابية
ومن هذه الرسالة
 أنا اشجع الأباء على ارتكاب الأخطاء والاعتراف بها امام اطفالهم
ربما قد تستنكرون ما كتبته هنا ....
كيف نخطيء ونعترف به امام اطفالنا
لأن الكثير من الأباء يقومون بإرسال رساله لأطفاهم مفادها
  "إن الخطأ ممنوع"
حينها المعنى الذي سيصل إلى الطفل إذا أخطأ أن به شيء ما ويقل تقديره لذاته
ولكي يصل المعنى الصحيح للخطأ لأطفالنا
 لابد من القدوة فهي الطريقة الأساسية ليتعلم الأطفال ذلك

وهذا ما قصدته بأن الخطأ مسموح ولا بأس منه
 من اجل ان يكون هناك قدوة حتى في الخطأ
فالأطفال بحاجة إلى قدوة في كل شي حتى في ارتكاب الأخطاء
 لأنهم اذا لم يجدو احد يرتكب خطأ وهم يرتكبون الأخطاء
الفكرة التي تصل اليهم انهم بهم علة ما 

وإذا أخطأ الاباء سيتعلم الأطفال تحمل مسؤولية خطأه
وايضا إكتساب صفة التسامح

لأن الأطفال وسبحان خالقهم
خلقوا في هذا العالم  ولديهم القدرة على حب والديهم ومسامحتهم ايضا إذا أخطئوا
ولكن بالنسبة لحب او مسامحة انفسهم فيكون هذا بقدر حب وتعامل والديهم معهم 
خاصة طريقة تعاملهم معهم إذا أخطئوا
فإذا أوصلت لأطفالك رسالة أن الخطأ ممنوع
 حينها سينظر إلى نفسه بذلك المنظار السلبي....




بقلميــــ....


الاثنين، أكتوبر 10، 2011

الحزنــ بمعنى مختلفـــ





أحياناً يكون حجم الحزن بداخلنا كبير


لدرجة أننا لا نريد أن نسمع ما يفرحنا ويسعدنا

وكأن ذلك الحزن شي جميل لنا

أتسائل....

هل لأننا استسلمنا لذلك الحزن

أو لأن الحزن قد دخل إلينا من باب سعادتنا


بقلميــ...

السبت، أكتوبر 08، 2011

كِتمَـــــــــــــاآنـــ...


حِينَما نشْعُر برَغْبة كبِيــــــــــــــــــرة فِي التحدُث

وهُناآاكــــ أفْكــــــار كَثِيــــــــــــــــــرة فِي عَقلناآ

وَ مشــــــــــاعِر مُتًزاآاحمة فِي قُلوبِناآ

وبِرَغم مِن هَذا وذاكـــ

إلا أنَّنا ......

نَحبِس أرْواحنــــــآا فِي زُجاجة أصْغر مِن حُدُودِنا

ونطلُب الكثيـــــــــــــــــــــــر مِن الاُكْسجِينــــــ ....




بقلميــــ...


الاثنين، أكتوبر 03، 2011

أن الموهبة شيء عظيم ، ولكن اللباقة شئ أعظم ..

 قد ننجذب بطريقة تلقائية لأشخاص في حياتنا
قد نستغرب حبنا الشديد لهم
نشعر بسحر يجذبنا نحوهم
لديهم القدرة على الإحساس بمشاعر وأفكار الآخرين والتجاوب معها 
دائما نشعر بأهميتنا معهم
طرقوا على أبواب قلوبنا وداعبوا أوتارنا الحساسة



أنا أتحدث هنــآ عن فئة اتصفوا بما يسمى "باللباقة"
ربما الكثير منا يعرف مفهوم اللباقة لكن القليل من يتعامل مع الآخرين بلباقة
سأضع هنــآ عدة نقاط علها تساعدني وإياكم على اكتساب اللباقة في جميع تعاملاتنا
 أولا وقبل كل شي يجب أن نعرف كيف نتجنب إيذاء مشاعر الآخرين
 عندما نتحدث إلى أي شخص علينا أن نهتم بالاستماع إليه أكثر من التحدث إليه وإذا تحدثنا إليه فــلنتحدث بأشياء تهمه
 حاول وجاهد نفسك على تذكر الأسماء والوجوه ويكفي رغبتك بذلك وعزيمتك فهي ستساعدك على التذكر
 كن موضع ثقة الجميع واترك نقل الكلام
 حاول أن تكثر من استخدام الضمير "أنت" عوضا عن استخدام "أنا"
 حذاري من أن تسخر من شخص تحدث إليك 
 إذا أخطأت فاعترف بخطأك حيث أن بداية تصحيح الخطأ هو الاعتراف به
 اجعل ابتسامتك لا تفارقك واضحك مع الآخرين ولا تضحك عليهم أو منهم
 لاتعطي  نفسك أعذار مثل لا اعرف فالجاهل بالقانون لا يعفى من العقاب والشي نفسه ينطبق ع اللباقة
فالجاهل باللباقة تؤذي المشاعر بغير علم والشخص الأناني يجرح بغير إدراك
ولكن ما جدوى الاهتمام مادامت النتيجة واحدة
اجعلوا الهدف من هذا الأسلوب هو التقرب إلى الناس وكسب ودهم واحترامهم وحبهم



بقلميــ...♥